معمل اسالة الغاز

بدأ تشغيل المصنع في عام 1970 إفرنجي ، و هو أحد ثمانية مصانع تابعة لإدارة التصنيع تم تصميم المصنع خلال فترة الستينات على أساس استغلال الغاز المصاحب لإنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي حيث يتم تسييله بهذا المصنع ليسهل نقله بواسطة النواقل البحرية وتسويقه في مناطق استهـلاكه ولكن بعـد مضي حوالي 29 سنة من بداية التشغيل تغيرت استراتيجيات المؤسسة الوطنيـة للنفط مع نهاية السبعينات وبداية الثمانينات بعد إقامة مجمع البتروكميائيات النفطية لاستغلال الغاز للحصول على مردود اكبر وإنشاء صناعة وطنية وخلق قاعدة صناعية وكوادر فنية وفى نهاية الثمانينات وبداية التسعينات اتجهت الإسـتراتيجية ألي الاسـتغلال الأمثل والأكثر مردودية اقتصادية وتمثل ذلك في إنشاء الخط الساحلي الذي يهدف الى تزويد محطات الكهرباء ومصانع الأسـمنت ومصنع الحديد والصلب ومجمع راس الأنوف على امتداد الخط الساحلي بالغاز الطبيعي.

أجـري للمصنع تحوير خلال عام 1993 استهدف التحوير إنتاج الغاز ذو القيمة الحرارية المتوسطة (MBTU) ليوافق التغير الذي حدث في تسويق الغاز بمواصفات عالمية جديدة تخدم البيئة ونتج عن ذلك انخفاض الطاقة الإنتاجية للمصنع فيما يخص إنتاج الغاز المسال وذلك بسبب إزالة الغازات الثقيلة منه، حيث انخفض إنتاجه من 120 ألف برميل يوميا ألي 108 آلاف برميـل يوميا، وزيادة الطاقة الإنتاجية لغاز النفط المسال من 3 آلاف برميل يوميا ألي 7 آلاف برميل يوميا.

يعمل المصنع حاليا بربع طاقته الإنتاجية وذلك حسب أولويات اقتصاديات الغاز حيث أعطيت الأولوية للخط الساحلي ثم لمصانع البتروكيميات النفطية ثم مصنع الغاز فتتم عملية تزويد الخط الساحلي من احتياجاته من الغاز اللازم لتسيير محطات الكهرباء ومصانع الأسمنت والحديد والصلب ومجمع رأس الأنوف الصناعي ومصانع البتروكيميات النفطيـة والمتبقي من الغاز يتم تسييله لإنتاج الغاز الطبيعي المسال والذي يتم تصديره للمحافظة على موطى قدم لنا في السـوق العالمي وكون الغاز سلعة استراتيجية والدول المستهلكة تدخل معنا في اتفاقيات لمدها بالغاز الطبيعي المسال.وكذلك ينتج منه غاز النفط المسال الذي يصدر جزء منه والباقي يستغل للاستهلاك المحلي.

و يتكون معمل إسالة الغاز الطبيعي من أربع وحدات رئيسية وتنقسم كل وحدة الى عدد من الوحدات الإنتاجية التابعة لها وتفصيلها كاللاتي:-

أ- وحدة استقبال الغاز والمكثفات ومعالجة وتجزئة وتجفيف الغاز.ملحقة به وحدة لاستخلاص الغازات من السوائل:-

- وحدة استقبال الغاز والمكثفات :

وتشتمل على أربع مجموعات من الأنابيب تحتوي كل مجمـوعة على عدد خمسة أنابيب وضعت بطريقة مائلة حيث تستقر بها المكثفات والغاز وفيها يتم فصل الغازات عن السوائل حيث تضخ السوائل بواسطة المضخات الى وحدة استخلاص الغازات والسوائل، أما الغاز فيمر عبر صهريج لفصل أي سوائل منه ثم يستمر تدفقه حتى الضاغطة المبدئية ومن ثم الضاغطة الرئيسية فوحدة المعالجة. أضيف لهذه الوحدة خطي 16 بوصة و36 بوصة (ب) وبعض ما تطلبته الإضافة من صهاريج وصمامات ومضخات، وذلك بسبب اكتشاف حقل التحدي.

- وحدة المعـالجة :- 
 وتنقسم الى فرعين يعرفان بالفرع الشمالي والفرع الجنوبي وفيهما تتم عملية معـالجة الغـاز بمادة كيمـاوية تعرف بـ CATACARB ومادة كيماوية أخرى هي الصودا الكاوية. للتخلص من غاز كبريتيد الهيدروجين وغاز ثاني أكسيد الكربون.

وحدة التجزئة: وهى أيضا تنقسم الى فرعين يعرفان بالفرع الشمالي والفرع الجنوبي وفى هذه الوحدة يتم فصل سلسة الهيدروكربونات عن بعضها البعض ليتم خلطها فيما بعد بنسب معينة في عمليات تسييل الغاز. بعد إجـراء التصاميم وخلال التنفيذ تم إلغاء إنتاج غازي البنتان و الهكسان وذلك لعدم الحاجة إليهما في عمليات المصنع. وبعد إجراء التحوير للمصنع لإنتاج الغاز ذو القيمة الحرارية المتوسطة اصبح هناك فائض في إنتاج غاز البروبان و البيوتان الأمر الذي أدى إلى زيادة في إنتاج غاز النفط المسال.

- وحدة استخلاص الغازات من السوائل:

وفي هذه الوحدة تتم عملية استخلاص الغازات لتتم معالجتها وإسالتها لإنتاج الغاز الطبيعي، وغاز النفط المسال. أما المكثفات فيتم ضخها الى خزان النافثا. تم إجراء تحوير على هذه الوحدة لزيادة قدرتها الإنتاجية إلى 55 ألف برميل/ يوميا لاستيعاب حقل التحدي وحقل الفارغ مستقبلا.

- وحدة كبس وتكثيف الغاز:-

وتشـتمل على عدد أربع وحدات مقسمة الى فرعين شمالي وجنوبي وكل وحدة تتكون من برج تسييل وضاغطتان لضغط الغاز المتعـدد المركبات الذي يستعمل في تسييل الغاز الطبيعي وذلك بتبريده الى درجة 260 درجة فهرنهايت تحت الصفر ليتغير الغاز من الحالة الغازية الى الحالة السائلة. بطاقة تصميميه 30 ألف برميل/يوميا لكل وحدة.

وملحق بهذه الوحدة ضاغطتان واحدة بالفرع الشـمالي والأخرى بالفرع الجنوبي لضغط الغاز إلى وحدة المعالجة. أجري تحوير على هذه الوحدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال ذو القيمة الحرارية المتوسطة والتي تساوي 1150  مما أدى إلى انخفاض قدرتها الإنتاجية إلى 108 الآلاف برميل/ يوميا. بسبب إزالة الغازات الثقيلة منه، والتي أضيفت إلى إنتاج غاز النفط المسال.

ب- وحدة التخزين والشحن:-

- وحدة التخزين :

 وتشـتمل هذه الوحدة على خزانين من ذوي الجدار المزدوج لتخزين الغاز الطبيعي المسال الطاقة التخزينية لهما 600 ألف برميل، وثلاثة خزانات ذات السطح العائم لتخزين مادة النافثا الطاقة التخزينية لهذه الخزانات تبلغ 950 ألف برميل، وأربع خزانات كروية الشكل لتخزين غاز النفط المسال الطاقة التخزينية لهذه الخزانات 70 ألف برميل. أضيف إلى وحدة تخزين غاز النفط المسال (غاز الطهي) خزانين سعة كلا منهما 25 ألف برميل أي بزيادة السعة التخزينية بمقدار 50 ألف برميل لتصبح القدرة التخزينية الكلية لهذا الغاز 70 ألف برميل.

- وحدة الشحن

وتشتمل هذه الوحدة علي مرفأين هما المرفأ الشمالي والجنوبي لشحن الغاز الطبيعي المسـال وغـاز النفط المسال كما تشتمل على وحدة شحن خاصة بشحن شاحنات غاز النفط المسال، أما مادة النافثا فيتم شحنها عن طريق مرفأ شحن البتروكيميات. كما تم استغلال خزانين من خزانات النفط الخام سعة كلا منهما 268 ألف برميل لزيادة القدرة التخزينية لمنتج النافثا بمقدار 536 ألف برميل لتصبح القدرة التخزينية الكلية 956 الآف برميل.

ج- وحدة المرافق:-

- وحدة إنتاج البخار
تحتوي هذه الوحدة على عدد 22 غلاّية تنتج البخار ذو 600 رطل وبطاقة تصميميه 200 ألف رطل/ ساعة لكل غلاّية، وعدد أربع مراوح لتزويد الغلاّيات بالهواء اللازم للاحتراق، وعدد خمس مضخات لضخ المياه المعالجة كيمائيا واللازمة لإنتاج البخار.

- وحدة تزويد المصنع بمياه التبريد 
 
تحتوى هذه الوحدة على عدد ستة مضخات لضخ مياه البحر اللازمة للاستعمال في المكثفات والمبادلات الحرارية المستعملة في تبريد ألا لآت ومعدات المصنع.

- وحدة استخلاص النيتروجين من الهواء الجوى

وتحتوى هذه الوحدة على عدد ثلاث ضاغطات هواء لسد حاجة المصنع من الهواء المستعمل في الآلات الدقيقة وهـواء المنافع كما يتم ضغط الهواء إلى ثلاث وحدات خاصة باستخلاص النتروجين من الهواء الجوي ليستعمل في المراحل الأخيرة من تكثيف الغاز الطبيعي وفي عمليات تطهير المعدات المراد صيانتها من الغاز.